Nawfal Al-Hadeethi • July 16, 2026

رغم الاهتمام المتزايد بالذكاء الاصطناعي، لا يزال توظيفه العملي في قطاع العقارات الفاخرة محدودًا، وفقًا لدراسة أجرتها Marygold Studio خلال معرض MIPIM 2026

أظهرت النقاشات واللقاءات التي أجرتها الشركة خلال معرض MIPIM 2026 في مدينة كان الفرنسية أن استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع التطوير العقاري لا يزال يتركز في المراحل الأولية لإنتاج التصورات المعمارية (CGI) وبعض العمليات الإنتاجية، فيما تبقى التصورات البصرية فائقة الواقعية، المدعومة بسرد تسويقي متماسك يعكس هوية المشروع ويبرز قيمته، أحد أبرز العوامل المؤثرة في قرارات شراء العقارات الفاخرة المطروحة للبيع على الخارطة.

دبي - كشفت Marygold Studio، الاستوديو المتخصص في التصور المعماري (CGI) وبناء العلامات التجارية للمشروعات العقارية، والذي يتخذ من لندن ودبي مقرًا له، أن يشهد الاهتمام بالتقنيات الذكية نموًا متسارعًا في قطاع العقارات الفاخرة، إلا أن دمج هذه التقنيات ضمن العمليات التشغيلية لا يزال محدودًا، وذلك وفقًا للنتائج التي كشفت عنها الشركة عقب مشاركتها في معرض MIPIM 2026 الذي استضافته مدينة كان الفرنسية.  وخلال المعرض، عقد Taras Kvitka، مؤسس Marygold Studio، سلسلة من اللقاءات مع مطورين وصناديق استثمار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا، ناقشت استراتيجيات بناء العلامة التجارية للمشروعات الفاخرة، وسيكولوجية المشترين، وواقع استخدام التقنيات الذكية في قطاع التطوير العقاري.

وأظهرت المناقشات أن التوقعات المرتبطة بالتقنيات الذكية لا تزال تتجاوز مستوى تطبيقها العملي داخل الشركات. ففي حين بدأت غالبية فرق التطوير باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لإنتاج التصورات الأولية، أو لأتمتة بعض مراحل الإنتاج، فإن أياً من الجهات التي التقى بها Kvitka لم يشر إلى إحداث تحول تشغيلي شامل قائم على هذه التقنيات.

وقال Taras Kvitka، مؤسس Marygold Studio: "يبقى عنصر الثقة هو الأساس في قرار شراء العقارات، ولا سيما المشروعات التي لا تزال قيد التطوير أو تُطرح للبيع على الخارطة. وفي سوق العقارات الفاخرة، لا تُبنى قرارات المشترين على الخوارزميات، بل على الثقة والتجربة البصرية التي يعيشونها. ولهذا أصبحت حلول التصور البصري المدعومة بالتقنيات الذكية واحدة من أكثر وسائل البيع تأثيرًا في القطاع. فالذكاء الاصطناعي لا يستبدل عنصر الثقة، بل يعززها."

وأضاف Kvitka أن الثقة ليست عنصرًا ثانويًا في عملية البيع،  بل تمثل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها مبيعات العقارات الفاخرة، ولا سيما المشروعات التي تُسوَّق قبل اكتمال تنفيذها. وأوضح أن المشتري الذي يخصص استثمارًا بملايين الجنيهات في مشروع لم يُنفذ بعدبعد، يحتاج إلى الاقتناع بالمطور، والإيمان برؤية المشروع، ومصداقية القصة التي تمنحه هويته وتعزز مكانته في السوق. وهنا تبرز أهمية المحتوى البصري الاحترافي، الذي يشمل التصورات المعمارية الواقعية (CGI)، والعروض ثلاثية الأبعاد، والأفلام التعريفية، وصولًا إلى قصة تسويقية متكاملة تمكن المشتري من تصورها والثقة بقيمتها. وأشار إلى أن هذه الثقة تتعزز من خلال التجربة البصرية التي يعيشها العميل؛ من خلال تصورات معمارية فائقة الواقعية، وجولات افتراضية ثلاثية الأبعاد، وأفلام تعريفية تجعل المشروع، رغم كونه في مرحلة التطوير، أقرب إلى تجربة واقعية ملموسة. وأكد أن أسهمت التقنيات الذكية في تسريع إنتاج هذه الحلول البصرية وتسهيل تطويرها،  إلا أن العنصر الذي لم يتغير هو أهمية الرؤية الإبداعية والقدرة الإبداعية البشرية على بناء القصة التي تمنح المشروع شخصيته وتميزه.

كما سلطت الدراسة الضوء على التغيرات التي طرأت على أولويات مشتري العقارات الفاخرة، مشيرةً إلى أن الاستدامة وتوفير المرافق متعددة الاستخدامات لم تعودا عناصر تفاضل رئيسية كما كان الحال سابقًا، بل أصبحتا من المتطلبات الأساسية التي أصبحت ضمن المعايير الأساسية التي يبحث عنها المشترون عند تقييم أي مشروع فاخر. وفي المقابل، أظهرت النتائج أن قوة المحتوى البصري، إلى جانب وضوح الرسالة التسويقية والقصة المتكاملة للمشروع، لا تزال من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الشراء.

وقال Taras Kvitka: "أصبحت الاستدامة اليوم معيارًا أساسيًا يتوقعه المشترون،  ولم تعد وحدها كافية لتمييز المشروع عن غيره."

وأضاف أن المشروعات التي تستثمر في بناء علامة تجارية متماسكة — بدءًا من اختيار الاسم، وتطوير الهوية البصرية، وإنتاج التصورات المعمارية الاحترافية، وصولًا إلى الأفلام التعريفية الخاصة بالمشروع — تحقق عادةً وتيرة مبيعات أسرع، وتتمكن من الحفاظ على قيمة سوقية وتسعيرية أعلى. وأشار إلى أن المطورين الذين يتعاملون مع المحتوى البصري باعتباره تكلفة تشغيلية لا استثمارًا استراتيجيًا لدعم المبيعات، غالبًا ما يكتشفون أثر هذا القرار بعد فوات الأوان.

تضم قائمة عملاء Marygold Studio نخبة من أبرز الأسماء العالمية، من بينها Foster + Partners، وZaha Hadid Architects، وRed Sea Global، وEllison Institute of Technology، وFour Seasons. وتقدم الشركة حلولًا متكاملة للاتصال البصري في قطاع التطوير العقاري، تشمل وضع استراتيجية العلامة التجارية، وابتكار أسماء المشروعات، وإنتاج التصورات المعمارية (CGI)، والأفلام التعريفية، والمخططات ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى إنشاء التوائم الرقمية للمشروعات العقارية (Digital Twins).

وللاطلاع على مزيد من التحليلات حول استراتيجيات بناء العلامات التجارية للمشروعات العقارية، وآليات تنفيذ الهوية البصرية، وتأثيرها في تسريع وتيرة المبيعات، إلى جانب تحليلات سيكولوجية مشتري العقارات الفاخرة، ورؤية Kvitka بشأن المخاطر الجيوسياسية وانعكاساتها على سوق العقارات في منطقة الخليج، عبر المقال التالي: Luxury Real Estate Branding: How Marygold Studio Builds the Story Behind the Property.


عن Marygold Studio

تُعد Marygold Studio شركة متخصصة في خدمات التصور المعماري (CGI) وبناء العلامات التجارية للمشروعات العقارية، ولها مكاتب في كل من لندن (85 Great Portland Street, W1W 7LT) ودبي (وان سنترال، مركز دبي التجاري العالمي). وتتعاون الشركة مع المكاتب المعمارية، وشركات التطوير العقاري، وصناديق الاستثمار لتقديم مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل التصور المعماري، واستراتيجيات العلامات التجارية، والكتيبات التسويقية، والجولات الافتراضية ثلاثية الأبعاد، وحلول التوأم الرقمي للمشروعات العقارية. وتضم قائمة عملائها عددًا من أبرز المؤسسات العالمية، من بينها Foster + Partners، وZaha Hadid Architects، وRed Sea Global، وFour Seasons.

https://marygold-studio.com/about 


By Nawfal Al-Hadeethi July 16, 2026
Findings from the Cannes property summit indicate that while developers are experimenting with AI in early-stage CGI and production, hyperrealistic visualization and narrative remain the decisive factors in off-plan luxury sales.
By Nawfal Al-Hadeethi July 16, 2026
Elite Group Holding Strengthens Customer Value Through Strategic Lifestyle Partnerships
By Nawfal Al-Hadeethi July 16, 2026
مجموعة إيليت القابضة تعزز القيمة المقدمة للعملاء من خلال شراكات استراتيجية في أسلوب الحياة